أشرقتُ حبّاً غَرِبتُ
وسَّعتُ ركناً ففزتُ
وزعتُ ليلاً ببردي
كاساتِ أمنٍ رَغِبتُ
تاهتْ وعودي فطالَ
ظنّي سنيناً فَعدتُ
أسرعتُ سيري وصلتُ
أبطأتُ هَمسي فَنلتُ
يا راقداً فوقَ صرحي
ازرعْ صروحاً عَجبتُ
أبني أنا تارةً في
أرجائكمْ ثم جِئتُ
عندي مقاليدُ علمٍ
ترمي بقولٍ فقلتُ
حرصي على نصحِ قومي
أنوي شفاءاً شَفيتُ
أدعو لروحي جميلاً
أجني نعيماً جَنيتُ
ياليتَ ناسي سقوني
منْ ماءِ نبعٍ فصرتُ
عهدي وثيقٌ يُلبّي
آمالَ شجوي مَليتُ
إنّي وأنتمْ جميعاً
في مقلتي مُذْ حَييتُ
ملك القصاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق