بَوحٌ وألمْ ...
تمادى الشّوقُ في قلبي
وزادَ الفَقدُ أحزاني
فَرُحتُ أعاني من حبّي
وحُرقة نبضِ وجداني ...
كَذبتَ عليَّ يا عِشقُ
ولم ترأف بنيراني
ولم تأبه لصرخاتي
ولمْ تحزن لِخذلاني ...
ألم تعهدْ بأن أبقى
طليقاً دون سجّانِ ؟؟؟
رميتَ مراكبَ التّيمِ
لتطفوَ فوق شطآني
نسيتَ بأنّ مرساتي
هَوت في قاعِ خلجاني ...
وراحَ الولَهُ يسحبني
إلى ما فيه إذعاني
ويكسرُ كلّ أشرعةٍ
تعيدني نحوَ عنواني ...
ألم تعهد بأن أبقى
طليقاً دون سجّان ِ ؟؟؟
لماذا دأبتَ إغوائي
وربْطي بحبْلِ عصياني
أهَلّ تسعدك أنّاتي
أم استهواك إدماني ...
لربّ الكون أشكوكَ
ومَن لي سواهُ رحمانِ
إذا ما ذبتُ من ألمٍ
بفيض الصّبر يرعاني ...
عامر ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق