رفقا بالقوارير
نورا الاح في الافق متلئلأ
حتى غدا ليلي بومضه نهاريا
بالله يا ذات العيون الناعسه
مهلا على قلبي فرفقا بحاليا
لاتعجبي ! وتخافي مني انثتي
إن الهوى قد سار نهرا جاريا
لا ذنب لي قد ارتكبته او لك
ان القلوب لبعضها هي حانيه
لا أفضح السر الذي اودعتني
لا اقطع تلك القطوف الدانيه
إن كان ذئبا قد غزى عواطفك
إني أنا الحمل الوديع الباكيه
سترا فأن الستر يدعوا للسلام
أنت ياصياد رفقا بقلوبا حانيه
ااعطتكً أنت سرها وفضحتها
ماذنبها تلك الحمامه الباكيه
تبقى شرقي الهوى ومغاليا
ترعى البعير وتسكن أنت الباديه
تبا لك يامجرما يداك كانت داميه
ماذنبها ماذا تركت للكلاب العاويه
الجنة تحت اقدامها خلقت لها
الام مدرسة الحياة الدنيا فيها ضاويه
لا تكسروا قلب الاناث بغدركم
قاروة رفقا بتلك الزجاجه الخاويه
لاتفضحوا اسرار كانت خافيه
هل تقبلوا أخواتكم بين ألانام عاريه
الشاعر سلام العبدالله
ألاديب شاعر ألارواح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق