محبوبتي شروق
إذا كشفت النقاب عنها وأبسمت
وبان لنا عن بياض خدلج
تسرُّ قلوب العارفين بصفائها
ويحظى بها من كان مولج
لها من العمر ربيعاً يافتى
بقدٍّها يوم اللقاء تبرهج
حمراء بصبحها المشرق لي
تسبي القلوب بنورها المرهج
بيضاء بزوال اليوح إذا تنفس
كالحمامة الغازلة لعشها المسنّج
صفراء بغروب الغرب عنها
هذلت ترنو لشروقٍ مرهّج
لاحت لي زائرتي بين السفوح
ببهجتها الضحى والليل سرّج
وحيتني بشعاع محياها جهرةً
حرت من مزاجها المضرّج
ومازالت إلى أن زال عقلي
ولامتني على فراق الهودج
قبلتها فقبلتني حتى انكسفت
هو الخليل فما عليك من حرج
سمت بي أعلى السماء بروجاً
كالأمين في ليلة المعرج
عماد الشنتة/سورية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق