من قصيدة النهر
_____________
هل يكفي ماؤكَ يا نهرُ ليغسلَني
من وحلِ همومي ورداءةِ أحزاني
والحزنُ بجنبيَّ قديمٌ يتحنّطُ في قلبي
ويفرّخُ في وجداني؟
هل تكفي أشجارُ ضفافكَ٠
في حمّارةِ قيظ الشعرِ المتهالكِ ٠
لتُظلّلني خشيةَ ضربةِ صمتٍ حارقةٍ
تعقدُ بخيوط النارِلساني؟
أنا حُزنٌ في صورةِ إنسان
أخرُجُ من قلبِ بلادي. المسروقِ
لأندسّ بقلبكَ كي تمشي بي
وأنا أقطُرُ دمعاً يا نهرُ إلى
حضنِ أبيكَ البحرِ،
فخذني في دفقاتِكَ جذعاً مقطوعاً
من شجر المأساةِ المتوقّي ليلَ نهار..
بلطاتِ الحطابين..
ادفنّي في مهجةِ مجراكَ ودحرجني
من أعلى حزنٍ في الأرض ٠
اجعلني في قبضتكَ الفضيّةِ شلّالاً
يسقطُ بجنونٍ عذريٍّ
علّي أشهدُ في مرآة.ِ الصذمةِ مسقطَ رأسي
علّي في هاويةِ السقطةِ أبصرُ نفسي
من ديواني السابع / للنخيل قمرٌ وأحد



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق