صدفة ...
صدفةٌ حين التقينا
لم نرتّبْ للقاءْ
إنها الأقدارُ شاءتْ
لم يكنْ لنا أنْ نشاءْ ...
فيها أطلقنا الكلامَ
ما تجاوزنا الحياءْ
مفصحين عمّ نشعرُ
دون كذبٍ أو رياءْ ...
ثم دفعتنا المشاعرُ
والعواطفُ والثناءْ
نحو تقبيلِ الجباهِ
قبلةً تروي الظّماءْ ...
ثم أشهدنا الورودَ
والنجومَ في المساءْ
أننا لن ننسى بعضنا
ما تنفّسنا الهواءْ ...
وانقضى الوقت سريعاً
مثل برقٍ في السماءْ
تاركاً قلبين خفقا
للمحبة والولاءْ ...
عازمينِ بكل صدقٍ
أن يعودا للقاءْ
مهما كان الظرف صعباً
أو تعاظمَ الابتلاءْ ...
غير أنّ القدرَ رفضَ
أن يجنّبنا الشقاءْ
بل وزاد الألمَ ألماً
حين علّمنا الوفااااء ...
عامر ....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق