حب فى ربيع مائل ♤♤♤
فى يوم أشتد فيه الرعد والأمطار
تكسو الأرض وتحتضن أحد المدن الراقيه بأمريكا الشماليه ، الكل يختبئ خلف اسوار المنازل الشامخه
ويظل تلك الشاب الوسيم ذات الشعر الذهبى والعيون الزرقاء والجسم الرياضى ، يدعى جنيف جستون يتجول بين شوارع مدينته
العريقه ، ذهب جنيف جستون لمنزله الذى لا يبعد كثيرا وتتصاعد انفاسه
قلقا دخل منزله يترقب موعد السفر الذى يحلم به ان يسافر إلى لندن ليكمل دراسه المجاستير ، وبينما جستون غارق فى أحلامه يرن هاتفه
صديق طفولته جنيف يبشره بالسفر
وان يستعد لموعد الطائره التى ستقلع فجرا، بداء جستون يحتضن
حقيبته سفره بفرحه ممزوجه بدموع، ويبداء ينطلق فى سرور وحماسه ليغزو عالم مستقبله دون توقف، سافر جستون إلى لندن فى اتم استعداد لدراسه المجاستير الخاصه به ، يلتقى بفتاه ذات البشره البيضاء والعيون الرماديه والشعر البنى الممزوج بلمعه تعكس ضؤ الشمس تدعى صوفيا ، تعيش بلندن ولكن امركيه الأصل ، تدرس المجاستير ايضا ، تعرفت صوفيا بجستون واصبحو اصدقاء
وكل يوم يصبح الشوق يكبر ويكبر
اكتملت دراسه جستون وصوفيا بنجاح، لم ينتظر جستون طويلا ، لقد تاكد من شعوره اتجاه صوفيا ،
وقرر أن يتكلم معها عن مستقبلهم،
دقت ساعات الانتظار حيث اتجه جستون إلى أحد المطاعم الراقيه بلندن، لينتظر قدوم محبوبته صوفيا، عدت أوقات الانتظار وظل الشوق هو المتحدث بانفاس جستون، الذى هرع نحو صوفيا، بلهفه وفرحه وشوق، امسك يدها وقبلها وجلسا ينظران لبعضهما ، يحدثهما الصمت ، بدأت تتصاعد انفاس صوفيا وتتسارع نبضات قلبها، وبداءت تكسر الصمت نظر لها جستون وقال لها بصوت هادئ، سوف نسافر لامريكا لنتزوج، تسارعت نبضات قلب صوفيا فرحا، وهمست بصوت رقيق موافقه، بدأت تجهيزات السفر ، وبركان حب العاشقين متدفق ومشاعرهما تتصارع، لم تكتمل سعاده جستون وصوفيا، بل زارهم الفراق والحزن،
فى اليوم التالى ظهرا أراد جستون ان يتصل بصوفيا، ولكن هاتفها كان مغلقا، احتل القلق نفس جستون، وقرر أن يذهب لمنزل صوفيا ليطمئن عليها، وعندما ذهب لم يكن يعلم أن الحزن سيقبل عيونه عندما وجد
صوفيا باحضان الموت لم يعلم أنه عثير الحظ، لملم اوارق اماله وحرقها
وضم آخر لحظات حبه بين زراعيه اشعل شموع الوداع ، التى اضأت
درب حب فى ربيع مائل
قصه قصيره بقلم الأدبيه سميره عبد العزيز
المجلة الإلكترونية للتوثيق أكاديمية السلام في ألمانيا
السبت، 30 مارس 2019
حب في ربيع/ بقلم الشاعرة سميرة عبد العزيز
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
****دنيا دوارة ***** بقلم الشاعرة نعمت عامر
نعمت عامر ٩ دقائق ****دنيا دوارة ***** ساقية بدور مثل الرحاية يمين وشمال دوري يا دوارة ممغمي الع...
المجلة الإلكترونية للتوثيق أكاديمية السلام في ألمانيا
-
Shady Shunnerh ٥ ساعات خربشات.......( إنسيني...)... . . . . استحلفتك بما كان بيننا....إنسي...
-
نبيهة سليمان.. الادب حق عالميكالسلام .لا نؤطره لا تسجن قصيدتي.. ايها السجان لا تسجن حروف قصيدتي في سجون اللغات المعلبة بالقواعد ا...
-
عيناكِ على متن قاربك الشراعي ابحر قلبي الى حافة الشمس وقت الغروب وقد حاولت المستطاع لكنني أضعت الأمس وأعماني الشعاع وبدأت انتحل وأد...
-
Mon, 30 / May / 2019 Pem : ( قصيده / شوقي إليك حنين ) Poet : Mohamad El-Ghroury Poet : محمد الغرورى شوقي إليك حنين يعقوب،ليوسف الطهر ...
-
لن تغيب لحظة 💢💛💢💛 عبدت صيوان أذني بحبال همساتك أخلط أثير صوتك مع حبات البُن المطحونة ك...
-
--0-- لاتسافري --0-- ............................ لاتسافري ليش السفر شو صار معقول مالك قلب لاتتركي هالدار معليش لو نتفة خلاف تقاتلو ا...
-
تحدثني من الماضي حكاياتي و تهمس بي و تسألني ألا مازلت أهواكِ و هل مازلت مصلوباً على عمد من الأشواق و تنذف كل أفئدتي ليوم فيه لقياك...
-
امرأة احتلت السطور *************** قد دقت أجراس القصيدة تحت ضوء القمر لتُعلن عن حُب وليد في ساعاتِ الفجر كلماتٍ ليست كالكلمات بل ...
-
إليك يافاقدي كم وَددتُ لو أن سَمائي تَلوح في أرضََك لتَنثر عَبيراً وأزهارا بَلوح جَميل مُعَتق إليكَ يا مَنْ تَرجُو منايا وتهيم...
-
ماذآ كأني أرآكم في هُيام سُكارى ومآ شَرِبتم في سُبات المنام ماذآ جرى ياقوم هدمتم ما بنا أجدادنا القدام سجدتم للشيطان نكستم الأعلا...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق