خاطرة
بعنوان : عيونك عقارب ساعتي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
مع انتصاف الليل وبعدما أوقفت شاشة التلفاز ، اتجهت إلى سريري الذي تجاوره ساعة
الحائط ، استمعت لها ، مع التصاق عيني بعقاربها .
بدأت الثواني تدق ، والعقارب تتثاقل .
وضعت يدي على صدري فكان النبض مطابقاً لهذه الثواني .
سألت نفسي : هل قلبي إلا ساعة تتوزع ثوانيها دون أن تدرك عقاربها ...؟
مما يجعلنا نجهل عقارب القلب .
فيا حبيبتي ، إن جفنيك هما عقارب حياتي
فإذا أغمضتيهما عني ....فستتوقف حركة
قلبي ...
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
نبال أحمد ديبة / سوريا / اللاذقية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق