مُعذّبتي ...
لي في ربوعكِ يا عشيقتي منزلٌ
وأحبّةٌ قد ظلوا لغز سَعادتي
وشريطُ فرحٍ كلما شاهدتُه
حَفرَتْ بوجهي مِن لهيبها دمعتي ...
تالله أجهلُ مُذ رحلتُ سعادةً
وغدا الحنينُ يقدُّ مضجعَ غربتي
شام العروبةِ كيف أنسى عطرها
والياسمين نسجته بوسَادتي ...
إن رحتُ أحلم أن أضمّ ترابها
وأسيرُ فرِحاً في هضاب مدينتي
أيقظني جرحٌ في صميم فؤادها
وصراخُ حربٍ لم توفّرَ إخوتي ...
لله درك يا شآام ألم يحِن
وقت الخلاص لكي أحرر غبطتي
حلمي بِعَودٍ هل تراني أنالهُ
أم ذاك وهمٌ قد بنته قصيدتي ....
عامر نابلسي....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق