بقلم.. حسين صالح ملحم..
يَكفِيكَ صِدقَاً
صَاحِب صَدِيقَاً فِي الخَلاَئِقِ صَادِقَا
يَكفِيكَ صِدقَاً أَن يَكُونَ مُرافِقَا
فَمِنَ الحَمَاقَةِ أَن تُصَادِقَ جاهِلاً
وَمِنَ السَّذَاجَةِ أَن تُصَدِّقَ أَحمَقَا
وَمِنَ الغَبَاوَةِ أَن تُهَادِنَ خَائِنَاً
وَمِنَ السَّلاَمَةِ أَن تُحَاوِرَ وَاثِقَا
أَمَّا الذي قَد تَرتَضِيهِ مُغَاضِبَاً
مَالَم يَكُنْ فِي سِرِّهِ قَد أَحنَقَا
أَكرِمْ بِهِ مِن صَاحِبٍ بِمَوَدَّةٍ
فَالغَيظُ يَفضَحُ لِلغِضَابِ مَوَاثِقَا
فِي طِينَةِ الإِنسَانِ بَعضُ تَكَدُّرٍ
وَالشَّرُّيَفتَحُ فِي الوَرَى مَاأُغلِقَا
غَضَبُ النُّفُوسِ عَلَى النُّفُوسِ طَبِيعَةٌ
قَد يَكشِفُ المَستُورَ مِنكَ وَمَاارتَقَا
قَد تَلقَى فِي بَعضِ النُّفوسِ ضَغَائِنَاً
أَو تَلقَى فِي سِنِّ المَشِيبِ مُرَاهِقَا
لَيتَ الأَنَامَ بِطَبعِهَا سَبَّاقَةٌ
نَحوَ الفَضِيلَةِ أَو ضِيَاءٍ أَشرَقَا
بقلم.. حسين صالح ملحم..
اللاذقية.. سوريا
6/3/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق