المجلة الإلكترونية للتوثيق أكاديمية السلام في ألمانيا

الثلاثاء، 26 مارس 2019

{ لا للحروب والدمار … نعم للسلم والسلام } بقلم / دكتور جان حمو – في ألمانيا

لا للحروب والدمار … نعم للسلم والسلام

IMG-20190326-WA0008
بقلم / دكتور جان حمو –  في ألمانيا
يعود جذور النزاع إلى أشكال التجمعات البشرية الأولى ، بدء من اتصال أفراد القبائل و الوحدات البشرية الأخرى . وإذا عدنا إلى التاريخ ، نرى بأن جميع الحضارات والشعوب كانت تعمل على تحقيق السلام ، و أن كل الحروب والاتفاقيات التي شهدها العالم من أجل تحقيق السلام الذي يفرض من الخارج باءت بالفشل ، لأن السلام لا يمكن ان يفرض من الخارج السلام هو في الداخل والسلام العالمي لابد من ان يبدأ  من الفرد لان الفرد هو وحدة المجتمع الأساسية ، و عندما ينعم الفرد بالسلام الداخلي يعم السلام العالمي تلقائيا وانطلاقاً من ذلك ، وإيمانا منا ببناء الفرد الذي هو اللبنة الأساسية لبناء السلام  والمثقفين في كافة المجالات البناء الفرد المسلح بالعلم والمعرفة بغية العمل على بناء جسور التواصل والمحبة بين كافة أطياف المجتمع ونبذ كافة أشكال التمييز بين البشر ( الديني والطائفي والعرقي . الخ ) وذلك عن طريق نشر رسالة التسامح والتعايش السلمي المشترك معلمتين ذلك على سفراءنا للسلام والقيام بالعمل الإعاني عند الحاجة ، وإيلاء الاهتمام بذوي الأحتياجات الخاصة و المرضى وتعزيز حماية الطفولة والمساهمة الفعالة في نبذ العنف ضد المرأة بكافة أشكالها  ، ورفع مستوى كفاءة القوى البشرية العاملة فيها من خلال تطوير وتنفيذ برامج بحث وتدريب في إقامة دورات تدريبية بكافة أنواعها الثقافية والتعلمية ، والعمل على تكوين كادر دبلوماسي للعمل كسفراء للسلام و المساهمة في برامج ترفيهية ( رياضية ، موسيقية . . . . الخ )  وإعداد كادر تدريبي والاعتماد عليه في العمل على ترسيخ روح الحوار والتعاون والالفة ونشر رسالة التسامح بين جميع مكونات المجتمع ، و نشر ثقافة احترام القوانين والأنظمة المحلية والدولية وخاصة في مجال حقوق الإنسان ، والعمل مع الجهات التي تسعى لتحقيق وتكريس السلام العالمي و نشر ثقافة العيش المشترك وبعد كل هذا التقدم والمعرفة العلمية أصبح في إمكان كل إنسان أن يتطلع بمنظار واحد إلى هذا الكوكب الأرضي باسره بكل ما يحتوي من شعوب متعددة مختلفة الألوان والأجناس . والسلام العالمي لابد منه ، وهو أمر لا بد أن يتحقق وذلك بالتكاتف والعمل الجاد مع الأيادي البيضاء .
– لا للحروب والدمار … نعم للسلم والسلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

****دنيا دوارة ***** بقلم الشاعرة نعمت عامر

نعمت عامر ٩ دقائق ****دنيا دوارة ***** ساقية بدور مثل الرحاية يمين وشمال دوري يا دوارة ممغمي الع...

المجلة الإلكترونية للتوثيق أكاديمية السلام في ألمانيا