لم أجد مثلَ حبّ أبي للحقول
كان دوماً يدقُّ على صدرهِ ويقول :
زينةُ الأرضِ زيتونةٌ فتحت قلبها
للعصافيرِ وهي تغني صباحاً
لشمس الفصول..
لم أجد مثلَ حبّ أبي للمطر
وهو يبدعُ معزوفة الماء بين الجبال،
وبين السهول
ويحنو بدمعة أمٍّ رؤومٍ
على جذر زيتونةٍ غالية
كان دوماً يحدثني ويقول :
يشهدُ الطيرُ يا ولدي
أنّ هذا المدى من تراب الكرومِ لنا
ولنا السهلُ والسفحُ والقمةُ العالية
وأغنيةُ القلب للدالية
وأبي ظلّ - يرحمُهُ اللهُ -
محترساً من عيون الرياح
تداعت عليهِ بأكفانها
فلاذ بزيتونةٍ ظلّلت روحه واستراح
كان دوماً يدقُّ على صدرهِ ويقول :
زينةُ الأرضِ زيتونةٌ فتحت قلبها
للعصافيرِ وهي تغني صباحاً
لشمس الفصول..
لم أجد مثلَ حبّ أبي للمطر
وهو يبدعُ معزوفة الماء بين الجبال،
وبين السهول
ويحنو بدمعة أمٍّ رؤومٍ
على جذر زيتونةٍ غالية
كان دوماً يحدثني ويقول :
يشهدُ الطيرُ يا ولدي
أنّ هذا المدى من تراب الكرومِ لنا
ولنا السهلُ والسفحُ والقمةُ العالية
وأغنيةُ القلب للدالية
وأبي ظلّ - يرحمُهُ اللهُ -
محترساً من عيون الرياح
تداعت عليهِ بأكفانها
فلاذ بزيتونةٍ ظلّلت روحه واستراح


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق