(( ربيع الموت))
لاحت بوادر وحي الموت مخبرةً
لبس الربيع سواداً أيها الفرح
يا أيها الحدباء ما الذنب الذي
فعلت طفولتك لتصبح أضرح
وبأي عذر يستبيح ربيعها
خدر النساء وماعساه سيفلح
أم الربيعين ياحسناً يشاد به
شلت أكف الموت كفك أسمح
عذراً فقد سرق الحياة عناية
سر الحياة بقول رب أفصح
جزعت شواطئك وحرن نوارس
والجرف يدعو للإله تسامح
وتشابكت أمواج كل مياهها
ترجو السلامة للغريق وتطمح
عبارة كانت تلوح بشؤمها
قبحت توابيت وموت أقبح
غصت مياه النهر رق براءة
بين الطفولة والنساء تلووح
أم الربيعين قولي أي فاجعة
رسمت على غصن الحياة ملامح
عذراً من الحدباء يوم خضابها
غاصت بألوان السواد توشح
سعد شريف الحميدي
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق