السباق
لا تعجبوا إن أسرفت في حبي لادلب ذلك لأن أكثر الذين أحبهم قد ماتوا . . .
لهذا صار حبي لها مضاعفاً فهي الوحيدة الباقية من بين أحبابي . . .
رافقت ادلب مُذ وعيت الحياة حينها كانت طفلة تحبو ,ربيتها في أحضاني وربتني في أحضانها ,ومن صدرها رضعت الحب والوفاء . . .
تسابقنا فيمن يصل لخط الصبا والشباب أولاً . . .
الآن هي ما زالت تقترب من سن الفتوة تداعب جدائل زيتونها بحياء طفلة تبرعم الأمل في عينيها فشكلت بجسدها الناعم الجميل فسيفساء الحضارات التي تراكمت على أرضها وما زالت تتشكل وتنمو ببطءٍ خجول لتظهر مفاتنها في عيون العاشقين . . .
وأنا الآن أغوص في بحر الشيخوخة ,اقترب من خط النهاية وهي تشمخ مختالة بفتوتها وجمالها . . .
يظهر أني خسرت السباق ! . .فالبقاء لها . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق