المجلة الإلكترونية للتوثيق أكاديمية السلام في ألمانيا

الأحد، 31 مارس 2019

ضياء الليل/ ليلى غبرا

ضياءُ الليل ..

ليتَ الحياةَ تدُومُ ألفَ عامٍ
          كَيْ أرْتَوِي مِنكَ فأنْتَ حَيَاتِي
لكَ فِي الفؤادِ مَكانَةٌ مَرمُوقَةٌ
           وَكَأنَّكَ قَمَرٌ علَى نِجْمَاتِي
عَجِزَ الكَلامُ عَنِ الغَرَامِ بقُرْبِكَ
            فَضَمْمْتُكَ وَوَهَبْتُكَ قُبُلاتِي
مَا عُدتُ أذْكُرُ عِنْدَهَا مَاذا أنَا !!!
           هَلْ أنَا أنتَ ؟؟! أمْ أنَّكَ مِرْآتِي
نَحْنُ السَّعَادَةُ وَالمَحَبَّةُ كلُّهَا
            نَحْيَا بِقَلْبٍ وَاحِدِ النَّبَضَاتِ
خَبَّأتُ سِرَّكَ مُنذُ أنْ أحْبَبْتُكَ
           فَوَجَدْتُ حُبَّكَ دَائِمًا مِرْسَاتِي
لمَّا جَلَسْتُ بقُرْبِكَ ..سَيِّدِي
           رَقَّ الفُؤَادُ وَأذْبَلَتْ قُدُرَاتِي
لَيْلٌ بدُونِ ضِيَاءٍ لا حِسَّ لَهُ
           وَضِيَاءُ قلبِكَ فاقَ كُلَّ سِمَاتِي
لِحَنَانِ قلبِكَ قدْ كتَبْتُ  قَصِيدَتِي
            لِرُبُوعِكَ أُهْدِي أنَا أبْيَاتِي
هَمْسًا أقُولُ أُحِبُّكَ حَبيبِي
           أوْ صَائِحَةً مَا دُمْتَ أنتَ نُوَاتِي.

ليلى غبرا/سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

****دنيا دوارة ***** بقلم الشاعرة نعمت عامر

نعمت عامر ٩ دقائق ****دنيا دوارة ***** ساقية بدور مثل الرحاية يمين وشمال دوري يا دوارة ممغمي الع...

المجلة الإلكترونية للتوثيق أكاديمية السلام في ألمانيا