المستحيلات الثلاثة.
****************
قالتْ: أنا (العنقاءُ) ؛قُلْ ليْ ياتُرَى
أ تكونُ ليْ خِلَّاً وَفِيّاً صابرا ?
وتَصًونُ حُبِّي لا تخونُ ودادهُ
وتباتُ ليلكَ كالنجومِ مُسَاهِرا
وتكونُ حِصْناّ للهوى ما بيننا
حتَّى إذا يومُ اللقاءِ تَأخَّرا
حتى إذا جاءتْكَ فاتنةُ النِّسَا
ترجو ودادكَ. ليلةً كي تَسْهَرا
أغمضْ عيونَكَ واعتذرْ مِنْها وقْلْ:
إنِّي أُُحِبُّ حبيبتي .لن أغدُرا
حتّى إذا طَلَّ الصباحُ ولم ترَ
عينَيَّ فاحذرْ للنسا أنْ تَنْظُرَا
وإذا أرَدْتُكَ أَبْيَضَاً كُنْ أَبْيَضَاً
حتَّى وإِنْ قَدْ كانَ جِلدُكَ أسْمَرَا
وإذا تَوَاعَدْنَا بِلَيْلٍ قَارسٍ
والرَّعدُ أمسى في الفلاةِ مُزَمْجِِرا
وَخَفَرْتُ عهدي ثُمَّ لمْ أأتِ أنا
تبقى كَنَصْبٍ في المكانِ مُسَمَّرا
قلتُ:اعشقي التمثالَ فهوَ مطابقٌ
لجميعِ ما قلتيهِ. لَنْ يَتَعَذَّرَا
تبغينَ عبداً تملكينَ. زِمامَهُ
لا عاشقاً يرعى النجومَ ليسهرا
إنَّي كَعَنْتَرْةٍ. عَشِقْتُ. وإِنَّمَا
عانيتُ.ما عانيتُ كَي أََتَحَرَّرَا
فالحبُّ يا (عَبْلَايَ) ليسَ تَمَلُّكَاً
لَكِنَّهُ يَلِجُ القلوبَ. لتُزْهِرَا
وَلْتَعْذُرِيني فالمحالُ ثلاثةٌ
الغُوْلُ. والعَنْقَا .وإرضاءُ (المرا)
**************
أبو مظفر العموري
رمضان الأحمد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق