مدائن حروفي
بقلمي فيصل الديسي
كم من حب أصيل عاش بعد المولد يتيماً
وسُجي بالقلب بلحد بلا عماد
أعياني منها الإبتعاد فزادني السهاد شوقاً
لغائبةً تهجرت عنوةً ارض الفؤاد
ودعتها فأستيقظت من حلم داعب خيالاً
وإرث إحساس تعجز عنه العباد
ادارت طرفها ولملمت حرفها وتمتمت بوداع
وتجمدت امواج الشعر وصارت جماد
دقات قلبها موصودة بأجراس مدائن حروفي
مرصودة بقفل من جمر لاهب بلا رماد
ارقب طيفها بليلة سوداء صماء مفقودة الرجاء
فقد توقف قاربي وانطوت اشرعة العناد
أيا ساكنة علو فضاء وذكرى تداعب طلق الهواء
فعذراً ايها الامل وإن زل وكبى حرف الجواد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق