صباحك ياسمين . . .
وعدتك يوما"
أن لا أتوقف عن إلقائه
كل شروق لعينيك . . .
ولست ممن ينكس وعدا
لكن هل لي بالسؤال عن حالك ؟؟
ام إنني بسؤالي تجاوزت الحد المسموح
إذا" كيف لو أخبرتك إنني أشتاقك
بريق عينيك
هل أخبرك أحد يوما"
إن رمشاك شديدي الطول
وهما يعطيان
لمحة طفولية لعينيك
ويزيدهما جمالا"
أرجوك لا تهرع إلى المرآة
فأنا لا أريدك أن تعرف
بأنني أتحدث عنك
وأرجوك لو عرفت
لا تبتسم
تلك الابتسامة المعلنة
كشف ورقة جديدة في صفك
وخسارتي من جديد
فأنا لم أجد
لعب الورق يوما"...
هندوزا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق