كفكف دموعك و ابتسم فاخرا
فالرثاء في عصر القنابل.. مفخرة
فالحق في وجه الظلم عاجز ا
إكْتفَى بأروقة المنابر ... الثرثرة
يا دار الشهيد لا تحزني
فبيوت شهدائك أصبحت جوهرة
و انصب لموتاك خيام البسالة
و انثر فوق القبور ماء مزهرة
و أشهر سيوفك في وجه العدا
و قل هذه سيوفنا أتت مستنفرة
لا تخيفها البنادق و الدروع السافرة
فقد ولت أمام احجارنا.. قهقرة
هذه أجسادنا و المدافع حولها
اشتكت من ركب الشهيد المُعسكرة
بقلم
مصطفى زين العابدين



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق