عذراً ...
يكفيكِ دموعاً سيّدتي
أحرقتِ فؤادي بأنّاتِكْ
وجعلتِني أبدو كجلاّدٍ
قد كان السببُ بمأساتِكْ ...
يكفيكِ دموعاً فاتنتي
يا ليتني لم أدنُ حياتكْ
أو لم أقحمكِ بخلجاني
لبقيتِ عبيرةَ ضَحِكاتِكْ ...
مِن غير قرارٍ أرسيتُ
في قلبي وروحي مرساتَكْ
فملأت حياتي بأفراحٍ
وجناني بأجمل ورداتكْ ...
لكنَّ القدر له رأيٌ
والحظّ يعاند خطواتكْ
أبعدني ولم يرضَ بوَصلٍ
واختارَ عذابي وآهاتكْ ...
لم آتِ إليك لأتسلّى
أو كنتُ لأرضى عذاباتكْ
بل جئتُ لأنهلَ من عِشقٍ
ألفيتُ بألقِ كتاباتكْ ...
فاغفرِ مولاتي لمملوكٍ
يقبعُ في سجن معاناتكْ
لن يبرحَ قلبُه ما نبضَ
محرابَ وقِبلَةَ مِدوَاتكْ ...
عامر ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق