هكذا هي الحياة
ظلمتني كثيرا
ولم تنصفني
...مزروعة بالاشواك دروبي
جراح ودماء كل خطواتي..
ماذا اقول ؟
وماذا افعل ؟
هو قدري
أن أعيش فى رحيل دائم
فى غياب دائم
أسلك درب الصعاب
وانتزع حظي العاثر
من براثن العذاب ..
..كل شئ كان يصمت
كان يصرخ
إلا صدى الخيبات
والامنيات المؤجلة..
خربشات لا معنى لها
بقلمي نسرين أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق