المجلة الإلكترونية للتوثيق أكاديمية السلام في ألمانيا

الاثنين، 29 أبريل 2019

ما هذا الوقت/ بقلم الشاعرة رجاء صالح

ماهذا الوقت المراهق
ليغتصب عيون العذارى الهاربة من ظل الظلام
يحمل حقائب النساء
في شوارع مزدحة بالمواء
لماذا تهرب العذارى اذ ترتوي
تجوب ضواحي المدينة
وتمشي كالحجال
كمقبرة لاتدثر شيئا من أجسادهن
سوى لفها بالهواء
والمآتم تغنيها أنشودة فقيرة
على ثقب ناي
تبكيها الريح وكذا السماء
تبكيها من أجفان غيمة
تكسف الشمس
وتستحي مآقيها
من مشاهدها
ويستحي النور من يده
حين يشد على العتمة
وتستحي العيون
لماذا تهرب العذارى اذ ترتوي
لماذا يضربها المتون
خذني بعينيك
خذني الى باب المدينة
حيث العصافير تقيم أعشاشها
وخلوة زهر الرمان
وحفلات المطر
في خلوة الشجر
نرتدي الغسق
ونمضي كالمجانين العراة
الى مفتاح نحسبه ذكرى الخصوبة
نرحل صوبه
هناك ننجب الحب نهرا ونكون
رجاء صالح/سوريا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

****دنيا دوارة ***** بقلم الشاعرة نعمت عامر

نعمت عامر ٩ دقائق ****دنيا دوارة ***** ساقية بدور مثل الرحاية يمين وشمال دوري يا دوارة ممغمي الع...

المجلة الإلكترونية للتوثيق أكاديمية السلام في ألمانيا