بقلم..حسين صالح ملحم..
يَاهِندُ
يَاهِندُ رِفقَاً فِي النَّوَى لاَتُزمِعِي
طَفِقَ الغَرَامُ بِخَافِقِي فِي أَضلُعِي
إِنْ شِئتِ نَرحَلُ فِي الغَرَامِ تَصَبُّرَاً
أَو شِئتِ نَبقَى فِي غِيَابٍ مُوجِعِ
فَالوَردُ يُسقَى مِن حُضَورِ أَحِبَّةٍ
أَمَّا الغِيَابُ فَحَسبُهُ مِن أَدمُعِ
يَاهِندُ مَهلاً فَالحَيَاةُ جَمِيلَةٌ
وَالعَينُ مِن هَذِي الدُّنَا لَم تَشبَعِ
كَالنَّارِ تَذكُو كُلَّمَا أَوقَدتَهَا
زَادَ الوَقُودِ أُوَارُهَا لَم يَقنَعِ
يَكفِيكِ مَاصَدَقَ الفُؤَادُ حَنِينَهُ
أَطيَابُهُ مِن حُسنِكِ المُتَضَوِّعِ
وَأَنَا الذي ظَمِأَ اللِّقَاءَ صَبَابَةً
إِنِّي أُنَازِعُ لِلهَوَى هَيَّا اسرِعِي!
يَاهِندُ صَبرَاً فَالصَّبَابَةُ مَوئِلِي
أَنَّى أَكُونُ مِنَ الهَوَى كُونِي مَعِي
فَالعَينُ تَصفُو مِن وِصَالِ مَنَازِلٍ
وَالقَلبُ يَكدُرُ مِن رُسُومِ مُوَدِّعِ
حسين صالح ملحم..
سوريا.. اللاذقية
21/4/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق