أنهِكتُ وعزّةِ مولايَ
من فرط الشّوق وتنهيدي
لُطفاً يا بُعدُ ألا ترحمْ
عشقاً يتمزّق بوريدي ؟
ما كنتُ الآمرَ والنّاهي
الأمرُ منوطٌ بمُريدي
أرداني قتيلة عينيهِ
بالوصلِ اعتدتُه تزويدي ...
لكنّك خرّبتَ حياتي
ورميت سهامك في جيدي
مُذ رحتَ تكرّس فرقتنا
وتدمّر أفراحي وعيْدي ...
أسعيدٌ يا ظلمُ بظلمي
أيسرّك لحظة تجريدي ؟
من حبٍّ يسكن أحشائي
وحبيبي ومعبودي وسِيْدي ؟؟
امضِ بقرارك لا ترحمْ
أتعبتُ لكثرة تهديدي
إنّي ماضيةٌ في عشقي
فافعل ما شئتَ لتحييدي ...
لي ربٌّ يسمعُ أنّاتي
وتلاوةَ عشقي وتجويدي
يعلمُ بعذابي ونهداتي
طُهري بالحبّ ومقصودي ...
عامر ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق