عند إعداد فنجاني أتخيلك
من حروفك عبق نكهتها
وعينيك قطر زُلال مائها
ومن شَهد الشِفاه سُكرِها
و بنبض قلبي المشتاق أخلطها
ومن بعيد أتنسم سحَابها
يتخللني بشذى الجوى فيُسحرني
و كل من حولي يراني
إن جانٌ كان قد مسني
ومن لهيب مَلمُسها لشفاهي
يتوه العقل قبل إرتشافها
وإن روت مابداخلي ألهبت كل أجزائي
وكل الذكريات ومعها أشيائي
لا بعدكِ أبدآ أنت الدواء لدائي
وجهِك الصبوح بما في قلبك يبوح
هلا ترفقت بحالي
و آن لقلمك أن يبوح
حسن سعيد ابراهيم
أيكادولي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق