صمت ... الغياب
أنت والليل ... وأنا
وحنين ... يؤرق وجودي
شدّنى الغياب ... عنك
إستيقظ الليل بداخلي
أيقظني ..
ووجدَني ألوك صَبر الصِبر المرّ ..
هَرعت إلى قلبي
كى أرتمي على صدره .. وأشكو إليه غيابك
وجدت قلبى قد إنفطر قلبه .. لغيابك
فتحت كل ثقوب الحياة
المؤدية إلى الأمل ... فى لقائك
فارتطمت أحلامي ... بالسراب
وبقي الإشتياق .. يعوي بداخلى كالذِئآب
طال ... حتى غفا الحنين رغماً وذاب
وعاد منكسراً إلي ... السرداب
ولم اعد أسمع سوى صدى ندائي
لِمن غاب ..
يا مراكب الشوق والإشتياق .. أستحلفك
ردي إليّ غائِبي
فأنا والله .. ذبحني الحنين وصمت الغياب ..
.. الهام حمدى ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق