أضعْتُ منزلي
.
على حُلِمِنا الورديِّ
ستائرَ الهجرِ اسدلي
و ارمي كلَّ آهات الحنين
و صباباتِ هوانا
ــ غيرَ مأسوفٍ عليها ــ في المرجلِ
غادريني إنْ شئْتِ
و اغرسي نصلَ الوداعِ
في مهجةِ العشقِ
و اتركيني مضرجاً بخيباتي
في وضحِ نهاري الأليلِ
أترعيني مرغماً
نخبَ الشَّقاءِ
و صُبِّي الزُّعافَ في الكأسِ لي
قطِّعي جسدي
مزِّقيهِ
و ذاكَ الفؤادَ اركلي
و تراقصي بتيهٍ
فوقَ أشلائي بثوبِكِ المخملِ
عاقرْتُ كلَّ أنواعِ الوجعِ
في صباحاتي
في مساءاتي
و في قمَّةِ الجبلِ العليّ
و عدْتُ أجرُّ أذيال هزيمتي
خائباً
خاسراً
محسوراً
حتَّى كادَ العُمْرُ ينجلي
لكنَّني .....
في زحامِ همومي
قد أضعْتُ منزلي
.


كل الشكر في حقك قليل أستاذي الجليل Saleh Albouini
ردحذف