سألت عنكِ الهوى..**
قد سألتُ عنكِ الهوى؟ فقلتُ له
قضَتْ عَنّي، تلكَ التي أهواها
وأطَعْتُ قلبي و زاد خافقي
أقضي ليالي العُمر في نجواها
أرنو إليها- رغم البُعاد- كأنما
يرنو الغريم المُثْغن في هواها
وأبيتُ أشكو صبابتي و لوعتي
و أقولُ في نفسي يا ليتني
بعْد الجفا- كُنتُ سألقاها
ما كان إيماني بالغرام وفِعْله
حتى رماني سِحْر العيون.. عيناها
يا صاحبة الجلالة حَقّا عَليت عرشك
فكيف لي أن أبوح و الحُكْم بيداها
قلبي الحزين أدنفه المرض الشديد
و الوُجدُ إلْفُ الصبابة من هواها
يا صاحبتي في الغرام تَرَفقي
إنـي قـتـيـل لحْظٍ فاتك رَمَاها
بقلم
مصطفى زين العابدين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق