سؤال ؟؟
مقالة اليوم ..
تبدأ ب علامة الإستفهام ..
هل الإنسان ..
تختلف مشاعره ب مختلف تدريج عمره ؟؟
الإجابه حسب مفهومي و خبرتي المتواضعة ..
نعم و أكيد لا شك ف ذلك ..
الطفولة ..
ب ضعفها لها مشاعر ..
المراهقة ..
ب قوتها لها مشاعر ..
النضج ..
ب رزانته له مشاعر ..
الكبر ..
ب وهنه له مشاعر ..
و تختلف المشاعر حسب كل مرحلة ..
و أيضا ب إختلاف نمط حياة الإنسان ..
ب تغيير إسلوب و معايير ظروف المكان ..
الحياة وقت الطفولة ..
كانت سهلة و سلسة و جميلة ..
معاملاتها طيبة يسيرة ..
و كل الأشياء المطلوبة وفيرة ..
ل بساطة الرغبات و الطلبات ..
و التحديات كانت خفيفة ..
لكن ..
عندما تمضي السنوات و نكبر ..
تصعب و تقسو ب قسوة صعوبتها ..
تصعب ..
ف معيشتها ب شقاء معانتها ..
تصعب ..
بعد فراق من نحبهم ..
من أقرباء أحباء ..
و أصدقاء أوفياء ..
تصعب ..
ب سبب الضغط النفسي الشديد ..
الذي يتعقد ف كل مرحلة ..
ف هذا العصر العنيد ..
تصعب ..
ب مصادمات و صدمات و تحديات ..
لا نهاية لها ف عصر ..
مصالحات و تصالحات و مصارعات ..
تصعب ..
ل اسباب مختلفة ..
تختلف من إنسان ل أخر ..
حسب الظروف و الإمكانيات ..
تمضى الأيام بنا ..
تتقلب و تمسكنا ب لياليها ل نتقلب معها ..
تارة يمينا و تارة شمالا ..
تارة صعودا و تارة هبوطا ..
يشعر الإنسان بعدها ..
ب أن الأرض ..
ليست مفروشة ب جمال الورود ..
كما كان يتخيل ..
و يتأمل و يحلم ب زهوة الوجود ..
خلق الإنسان ..
ف كبد شقاء كما قال ربنا المعبود ..
يجد الإنسان نفسه مضطرا ..
ب تعرضه ل أشياء غاية ف الصعوبة ..
لم يكن ..
يجول و يصول ب خاطره و ذهنه ..
أو يتخيل أن يفعل بعض الأشياء ف ظنه ..
لكن يجد نفسه يفعلها ب دون إرادته ..
ب إرادة قهر و حكم صعوبة الحياة ..
ف هل الحياة تظل ف صعوبة دائما ؟؟
الإجابة س تكون لا ..
ل أن ف وسط هذه العتمة الحياتية ..
تجد نورا طيبا ..
بين هذه الأوضاع الوضيعة ..
يضىء من جوانب الأرجاء المظلمة المخيفة ..
تجد دائما من ينادي عليك ..
ب لطف و محبة و يتقرب منك أكثر ..
أنه الله العلي القدير ..
الذي إن أحببته أحبك ..
إذا تقربت إليه تقرب إليك ..
ب المودة و الرحمةو قبول الدعاء ..
و تغير كل البلاء و العناء و الشقاء ل البهاء ..
أخيرا الحياة التى نعيشها ..
ليست دائما ذات طابع هادىء ..
و لا هى النعيم الأبدي ..
و لا هى الراحة الخالدة ..
إنما هى ..
كوكتيل و ميكس و خليط ..
من ..
الكد الجد ..
التعب الصعب ..
الإجتهاد الإنسداد ..
داخل زجاجة الحياة ..
و كل إنسان له حق الإختيار ..
هل يريد أن يخرج منها ب الإصرار ..
أم يسجن ب إرادته داخلها ب الإنهيار ..
ف من أجاد الإحتمال ..
أصبح مع الحياة ك الجبال ..
و إصراره و إحتماله أبدا لا يعرفان المحال ..
هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق