المجلة الإلكترونية للتوثيق أكاديمية السلام في ألمانيا

الجمعة، 3 مايو 2019

سؤال/ بقلم الشاعر محفوظ البراموني

سؤال  ؟؟

مقالة اليوم ..
تبدأ  ب علامة الإستفهام  ..

هل الإنسان ..
تختلف مشاعره ب مختلف تدريج عمره ؟؟

الإجابه حسب مفهومي و خبرتي المتواضعة ..

نعم و أكيد لا شك ف ذلك ..

الطفولة ..
       ب ضعفها لها مشاعر ..
المراهقة ..
       ب  قوتها  لها مشاعر ..
النضج    ..
       ب رزانته   له مشاعر ..
الكبر      ..
       ب  وهنه    له مشاعر ..

و تختلف المشاعر حسب كل مرحلة ..
و أيضا ب إختلاف نمط حياة الإنسان ..
ب  تغيير إسلوب و معايير ظروف المكان ..

الحياة  وقت الطفولة ..
كانت سهلة و سلسة و جميلة  ..
معاملاتها  طيبة يسيرة ..
و كل الأشياء المطلوبة وفيرة  ..
ل بساطة  الرغبات و الطلبات  ..
و التحديات كانت خفيفة        ..

لكن  ..
  عندما تمضي السنوات  و نكبر  ..
تصعب و تقسو ب قسوة صعوبتها ..

تصعب  ..
          ف معيشتها ب شقاء معانتها  ..

تصعب   ..
       بعد فراق من نحبهم  ..
            من   أقرباء أحباء    ..
                   و  أصدقاء أوفياء ..

تصعب  ..
ب سبب الضغط النفسي الشديد  ..
الذي يتعقد ف كل مرحلة ..
  ف هذا العصر العنيد ..

تصعب  ..
ب مصادمات و صدمات و تحديات  ..
لا نهاية لها ف عصر ..
مصالحات و تصالحات و مصارعات  ..

تصعب  ..
ل  اسباب مختلفة ..
تختلف من إنسان ل أخر ..
حسب الظروف و الإمكانيات ..

تمضى الأيام بنا   ..
تتقلب و تمسكنا  ب لياليها ل نتقلب معها ..
تارة يمينا  و تارة شمالا    ..
          تارة صعودا و  تارة هبوطا  ..

يشعر  الإنسان  بعدها ..
ب أن الأرض ..
ليست مفروشة  ب جمال الورود  ..
كما كان يتخيل  ..
و يتأمل  و يحلم ب زهوة  الوجود   ..
خلق الإنسان   ..
ف  كبد   شقاء  كما  قال ربنا  المعبود  ..

يجد  الإنسان نفسه مضطرا  ..
ب تعرضه  ل أشياء غاية ف الصعوبة ..
لم يكن    ..
  يجول  و يصول ب خاطره و ذهنه ..
أو يتخيل أن يفعل بعض الأشياء ف ظنه  ..
لكن يجد نفسه يفعلها ب دون  إرادته  ..
ب إرادة  قهر  و حكم صعوبة الحياة  ..

ف هل الحياة تظل ف صعوبة دائما ؟؟
الإجابة  س تكون      لا  ..

ل أن  ف وسط هذه العتمة الحياتية   ..
تجد نورا طيبا ..
بين هذه الأوضاع الوضيعة ..
يضىء من جوانب الأرجاء المظلمة المخيفة ..

تجد دائما  من ينادي عليك ..
ب لطف و محبة و يتقرب منك أكثر ..
أنه  الله العلي القدير ..
الذي  إن أحببته  أحبك ..
إذا تقربت إليه تقرب إليك ..
ب المودة  و الرحمةو قبول الدعاء ..
و تغير  كل البلاء و العناء و الشقاء  ل البهاء ..

أخيرا  الحياة  التى نعيشها  ..
ليست  دائما ذات طابع هادىء ..
و لا  هى النعيم الأبدي  ..
         و  لا  هى الراحة الخالدة ..
إنما هى  ..
كوكتيل و ميكس  و خليط  ..
من ..
الكد  الجد ..
التعب  الصعب ..
الإجتهاد  الإنسداد ..
داخل زجاجة الحياة ..
و كل إنسان له حق  الإختيار ..
هل  يريد أن يخرج منها ب الإصرار  ..
أم يسجن  ب إرادته  داخلها ب الإنهيار ..

ف من أجاد الإحتمال ..
أصبح مع  الحياة ك الجبال ..
و إصراره و إحتماله  أبدا لا يعرفان المحال ..

هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

****دنيا دوارة ***** بقلم الشاعرة نعمت عامر

نعمت عامر ٩ دقائق ****دنيا دوارة ***** ساقية بدور مثل الرحاية يمين وشمال دوري يا دوارة ممغمي الع...

المجلة الإلكترونية للتوثيق أكاديمية السلام في ألمانيا