بقلم.. حسين صالح ملحم..
فُؤَادِي مُتَيَّمُ
لَعَمرِي فُؤَادِي فِي هَوَاهُ مُتَيَّمُ
فَمَاذَا عَسَانِي أَن أَقُولَ لِتَعلَمُوا
لَهُ حُسنُ وَجهٍ فِي طُفُولَةِ مَبسِمٍ
وَيَشدُو سَنَا عَينَيهِ لَو يَتَبَسَّمُ
تُضَاءُ شُموسٌ مِن نَقَاوَةِ وَجهِهِ
وَيَعذُبُ مَاءٌ مِن يَدَيهِ وَيَعظُمُ
يَكَادُ ضِيَاءُ البَدرِ يَسرُقُ حُسنَهُ
وَنَجمُ الَّليَالِي فِي السَّمَاءِ مُقَسَّمُ
وَمَا ذَاكَ فِي الأَوصَافِ مَحضُ بَلاغَةٍ
وَلَكِنَّ حُسنَاً فِي القَصَائِدِ يُنظَمُ
إِذَا غَابَ عَن هَذِي الكُرُومِ نَبِيذُهَا
فَكُلُّ الذي مَافِي الدِّنَانِ مُحَرَّمُ
إِذَا غَابَ عَن هَذِي الحَقِيقَةِ نُورُهَا
فَكُلُّ الذي قَد يَعتَرِيكَ سَيُسقِمُ
تَرَانِي إِذَا مَاهِمتُ فِي الوَجدِ وَاصِبَاً
أَبُوحُ ارتِجَالاً لَستُ فِيهِ سَأَكتُمُ
اللاذقية..سوريا
30/5/2019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق