قصتي مع الحلم
لا تلوميني
فقد ذبلت إشراقة سنيني
وصار يؤرقني الحنين
الى زمن طفولي
شبابي
بنيت فيه قلعة احلامي
وأراها تُنكًس رأسها والجبين
حين عرفت الحلم
كان له جناحان
يُحلًق بهما حيثما كان
كان نسرا لا تُغريه الا القمم الشامخة
ولا تُعيقه الاحزان
ثم انقطع عن زيارتي
وانقطعت عن اللقاء
وقلت أكبح شوقي
إنما الحلم نداء
قد يُشوش عجزنا
ويُنغص عيشنا
ونحن في قصر الرضى
ثم افتقدت الحلم ورباه
وجباله وسناه
ورحت أضرب في الآفاق
علًني أراه
أو أشم ريحه
فيرتد الي خيالي
وكم كنت صدقا أهواه
وكلما التبست علي المسالك
سألت الدروب عابريها
سخر مني زماني
وظن اهله أن جنونا اعتراني
وصرت أكنى بمجنون الاماني
او مجنون الأحلام الحسان
وسرت في دربي لا أبالي
إن كنت أعقل
أو أضعت عقالي
يشقى العاقل وله العقل
ويسعد حالم
وكلاهما بالآخر لا يبالي
فلا العقل يبلغ الحلم
ولا الحلم يدرك العقل
ويظل كلاهما في نزال
فضيلة الزاوي تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق