المجلة الإلكترونية للتوثيق أكاديمية السلام في ألمانيا

الخميس، 2 مايو 2019

ياغدي/ بقلم الشاعر إسماعيل عمار

ياغدي في الأمس مقترنا..
بالماضيات السالفات..
بالمحن. .
بصولة الشهب التي نبتت..
ثورة للشك ..
في البدن..
فكيف ذاك العتق نؤسره. .
قد بان صرح الجهل..
كالوثن..
فلا مبضع الجراح ينقذه..
حتى ولا الآيات المنزلات. .
تعود به...
لروض رابعة...
وعشقها..لله..
والسنن..
فغدي و أمسي. .
والكل مجتمع..
دارت رحاها ..طاحونة الزمن..
كم مبضع دار ..على بدن..
فتكسر النصل. .
من قسوة البدن..
..........
إسماعيل عمار..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

****دنيا دوارة ***** بقلم الشاعرة نعمت عامر

نعمت عامر ٩ دقائق ****دنيا دوارة ***** ساقية بدور مثل الرحاية يمين وشمال دوري يا دوارة ممغمي الع...

المجلة الإلكترونية للتوثيق أكاديمية السلام في ألمانيا