كتبت قصيدتي من نزف قلبي
أهازيج أنثى على ثغر الصباح
هنا ألقيت لوحاتي
وبراءة كل الطفولة في عمقي
وفي ذاتي
وهنا ولد الشوق
فغداً ستراها بعد موتي
وترويها هنا فوق الجراح
هنا رسمتك حرفاً يبوح
وخطيئةً لا تغتفر
ولحن موت مختصر
فإن عزمت فراقي
فهذي الحروف تظل ذكرى
قد بكاها بجفن النور مصباح
غداً تشتاق أخباري
وترصدني
وتبكيني
إذا ما مر طيف
أو حام طيرٌ مكسور الجناح
وغداً تتوق أناملي التي عاثت بقافيتي
وتكتبني على وجة الروابي
وفوق السحاب منزلاً وبطاح
ستزرعني بغيمةٍ جذلى تخلدني
حتى أصير حكاية عبقت
بمعابد العشاق
أو نجمة سطعت
وبرغوة الأمواج تغسلني
أو الماء القراح
نجاة بشارة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق