شكوى زوجة
البحر الوافر
يناجيني بشوق كل يوم
ويرسم في محيايا الهمومْ
ويشكو حظه و البعد عني
يبات الليل ينظر للنجومْ
تحملت العناء لأجل بيتي
وقلبي كان في منفى يقيمْ
عملت مجاهدة إرضاء ربي
وقمت الليل أطمع بالكريمْ
قضيت العمر أحمل هم غيري
وأضحك رغم بؤسي والهمومْ
يعاملني كأني لست أنثى
وينعتني بما نعت الحريمْ
ويذكر حبه من غير سوء
ويظهر دائما رجل كريمْ
مللت العيش والآهات منه
حياة البؤس يكرهها الحليمْ
فلن أرضى بظلم رغم أنفي
وانسى كل أنواع الهمومْ
فيا ربي لك الحمد فإني
من الاوجاع قد بت سقيمْ
ولست بناكرا أني عنيدة
وقلبي لم يعد يهوى غريمْ
كلمات رشاد قدومي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق