دعيني أُقٓبِلُ عطفكِ
ولحنانك اُقبِلُ الأعتابا
لا أملكُ لما تقوليهِ رداً
ولا أملكُ لهُ جوابا
مدناً تعبدتْ فيها أزقتي
وبساتينٓ زخرت فواكها وأعنابا
لامس جمالكِ السماء
وحديثُك كان صوابا
سأمكثُ صامتاً
وانحني لكِ أعجابا
لعلني أوفي بعض كلماتكِ
وأطرقُ في شِعرِك الأبوابا
العيد جاء بكل جديدٍ
وأنا فصّلتُ حبُكِ اثوابا
أيا زهرةً ما كان ينبغي لمسُها
وقصيدةٌ ما كان ينبغي لها اسهابا
وثورة عشقٍ استنكرتْ لها العقولُ
وعانيت منها أزمنةً وأحقابا
قهوتك في كل الفصولِ
تراقصت بأيادي الناس اكوابا
الا انا غرقتُ في بحرِ الفضولِ
لشمامُ عطرِها اسلتُ لعابا
محمد معلة عراق


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق