سراب يعانق السحاب
بقلمي
فيصل الديسي
أضعتُ قصائد غزلتُ حروفها على وسادتي حين
المنام واودعتها اسرار الأيام واوهام وسراب
سأغمض عيني على دمعة حزن اثخنت الحروف
ومن مدادها ساكتب لكِ عن رحلة العذاب
هذه دفاتري مِلك يداكِ فلتملئ حكاياتكِ صفحاتها
فقلمي تفلت وغاص ببحر شمس بلا عتاب
سأجمع بين كفيك حب البدايات الى مالا نهايات
واكتب لكِ قصائدي لشط البحر على التراب
تملكين قلب تبعثر بين امواج السحاب سكن خلف
نوافذ النسيان بمحطات يحتل مقاعدها أغراب
أعاتب في حب الهوى على قدر الهوى ولست ساكن
بيتاً حُجراته مُفتحتة ستائرها مُشرعة الأبواب
كيف اصبو لحب ينسل من شمس الغروب لحضن
قمر يراقص دعوات سهر وقلوب من سحاب
لا تلومي طائراً مهاجراً رسمتِ له عش بغابة الغياب
وتعلقتِ بأغصان التفت حبائلها حول الرقاب
نثَرت الرياح رماد اسرار افسدت للناظر بهاء الاثواب
وتوشحت طرقات البسمات سواداً والأعتاب


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق