شَغف ...
عَشقتُ لأجلكَ العشقَ
وعِشقُ العِشقِ أضناني
فهلْ أظهرتَ لي الرّفقَ
لتطفئ بعضَ نيراني ؟
قبِلتُ لأجلكَ الرّقَ
فكم أهواك سجاني
ويرفضُ خافقي العتقَ
ولو ضيّقتَ زنزاني ....
أنا يا سيّدي الأنثى
صفاء الرُوح عنواني
ولي قلبٌ يساكنني
يراكَ مليكهُ الحاني ...
فجد بالوجدِ يا قمري
ولا تسعَ لحرماني
أخافُ عليَّ من قهري
وثورةَ سُعرِ بركاني ...
أحبّك دائماً أبداً
وأشهدُ كلّ أركاني
وهل في الجسد من ركنٍ
يخافُ عليَّ إدماني !!!
عامر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق