في المخبأ
-----
اختبأت تحت جلدي
و ابتل جبيني
من قسوة اللسان
سأقدم اعتذاري
لأمسح عن جبيني كلمات
لا توجد في قاموس
ولا دفاتر بكائي
ماتت اللحظات فورا
و انطفأت الروح
أخذت نفسى اجازة
وامتلأت الساحة بالاوهام
من حولي
هزيمتي....
تنتظر كوكب الفرح
ليغادر المكان
اختبأت تحت جلدي
ومرارة الشوق تبعدني
كيف اقبل تلك اللحظات؟!
حرمتني من رقصة الأقدام
وسلمتني خطابا غوغائيا
يطفئ عمري..
سمعت صوتا يناديني
نحو مقبرة الضياع
اعطيك فرصة أخرى
لتناشد قصائد الموتى
من حولك
و تقود عمرا جديدا
وتهزم كوكب الأحزان
-------
المختار / زهيرالقططى
فلسطين 7.3.019
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق