يا أبتي
سأذرف الدّمع مدرارا
وأرثيك يا أبتي ... مادام في الأقلام حبر
وماء العين في المُقَل
سميك الثوب لبست
وبثقيل أغطية تدثّرت
برد غيابك يا أبتي ... ما زال يسري في شراييني
ظننت أنّ الحبّ بين الناس منتشرا
سيُلهيني، سيُنسيني
ولكن حبّك الصّادق وحده ... كان يدفّيني ويحويني
لا، ولن أسلاك ... أو أنساك ياأبتي
فهويّتي بإسمك ... بين الناس أثبتها
وفي كلّ مطالبي ... وأوراقي أدوّنها
فماذا عساه ترى ... عن ذكراك يلهيني؟
ربّ الأنام يا أبتي
بالرّحمة والغفران يقبلك
وجميل الصبر والسلوان
ربّ الناّس يعطيني
فريدة غزال ـ ألمانيا ـ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق