غلطة عمري...
حينَ زارتني ببيتي
لم تكن إلا خجولة
لم تكن إلا وديعة
كنت أحسبها صديقة ...
فتّشَت عن كلّ سرّ
ناقشَت في كلّ أمرٍ
كيف طال بنا الزواجُ
وكيف أبقاني عشيقة !!!
كنتُ أهواها بعمقٍ
رحتُ أخبرها بصدقٍ
لم أكن أخفيها أمراً
كل أجوبتي دقيقة ...
حذرتني أمّي منها
يا بنيّتي أبعديها
إنّ شرّ السمّ يأتي
من فم الأفعى الرقيقة ...
غلطتي أنّي سخرتُ
من نصائحها العتيقة
بل وطوّرت العلاقةَ
حتى أمسَت بي لصيقة ...
سأل زوجي عنها يوماً
ما اسمها تلك الرشيقة ؟
أدهشتني كيف تبقى
حلوة الوجهِ أنيقة !!!
ثمّ دار الزمنُ حيناً
كاشفاً مرّ الحقيقة
ها هي اليوم عروسهُ
وأنا أمسيت الطليقة 😢
عامر ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق