تمهل يازمن
تمهل يازمن
عند لحظات الرحيل
ماتت في داخل الروح
طفلتها
الزمن سرق لعبتها
والبعد
منها سرق النصيب
هي رحلة الابدان
أم للارواح رحلتها
والذكرى نبراس
في شعلة الروح
لاتغيب
ماتت بين الشفاه ضحكتنا
وقتلوا الضمائر في داخلهم
وتبك الموده بالآهات تنتحب
حسبنا انهم لنا عونا وسندا
فلما تقربنا وجدناهم
بركان بالحمم يلتهب
ياحسرتي
والاحزان بين الروح تتستعر
هذا يراوغ كالثعلب الماكر
وذاك بعباءة الدين يحتجب
وآ غربتاه
على بلد قد قطع الاعراب اوصاله
واخوان يوسف
باعوه في سوق النخاسه
بأبخس الثمن
كجارية لبيعها في المزاد ترتقب
كنت بين احضان العراق
أبتسم
فلما طعن غدرا
من اخوان لا عهد لهم
ولا نسب
جائت اقوام من كل فج عميق
فهدموا كعبة الاحلام
وسالت دمائنا انهارا
وغطت الركب
تكالبت علينا اقوام بلا دين
ولا ضمير ولا أدب
جاؤا يهرولون لقتل عراقنا
من كل صوب وحدب
وأ عرباه
من بيوتنا تهجرنا قسرا
بلا سبب
انتهكت اعراضنا
ولا احد منكم يتألم
او يكتئب
كان العراق لكم
خير اخا وعونا
وخير اما وأب
وأسفاه
ابنه العاق لن يحفظ
العهد ولا النسب
شد الرحال ايها العراقي
المغترب
لاهوية ولا وطن ولا عنوان
لا اقلام لا دفاتر لا كتب
زهرة ألاحباب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق