صرخة ... الصمت
حافِى القدمين .. مثل العاشق ألمتخفّى ..
تسلل الليل إلى مخدعي .. وأيقظ وِحدتى ..
تذوّقت قلبى ... ووجدته ظمآن يبحث
عن قطيرة حياة يبلل بها جفاف .. شفتيه ..
تسرّبت دميعات السماء
عبر نافذتى المواربة .. المنسية
وبللت الستائر الهفهافة .. الحريرية
فارتوت بقطيرات .. طائشة
بعد أن عَبث بها النسيم .. بوقاحة
فتطاير فستانها الحريرى
مع النسيمات ... البحرية ؛؛
إنكمَشت على نفسها وبدت مثل حسناءٍ
خارجة للتَو من بِركة ماء ..
ترتعد برداً
وتلملم نفسها فى حياء .. ؛؛
إختلطت زخات مطر قلبى مع إشتياق
ولوعة حبى فصرخ ... صمتى .. ؛؛
تزايد إرتطام القطيرات على صحراء قلبي
وعلا .. صوتها
قتلتنى ..
فأنا تذبحنى تلك الزخات عندما
تتمازج ... برائحة الرمل المبلّل ..
تولد بداخلى .. ذاك الشجن الجميل
ويفوح عطرا مميزاّ يملأ الفضاء
ويصيبنى بالدوار .. ؛؛
ضج سكون ليلى .. فأوصَدت نافذتى
إحتويت ضجيج صمتى ..
وعدت إلى وِحدة .. مخدعى ؛؛
.. الهام حمدى ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق