طبول ... الأشواق
حين تتعالى دقات طبول أشواقي
ويتخبط إيقاعها فيصير .. عشوائياً
إعلم يا أميري أن حنينى إليك
قد إختنق بداخلى
وضاقت بى ... مسام جلدى ...
ِأمسِد على صرخات الشوق
الذى يدبدب بقدميه .. في جوفي
علّه يستكين .. ولا يستكين
أبلِّلَه برشَيفة ماء كانت هنا .. ولا يرتوى
افتح كل طرقاتى ... وابوابى المغلقة
كى تتطاير أشواقي ... إلى خارجى
مثل بلّورات المطر .... المتمردة
كغجرية طافِشة من ذويها ...
تهرول ممزقة الثياب .. حافية القدمين
طائشة الجدائل
لا تمتلك من حطام الدنيا سوي خلخال صَدئ ... مهترئ
يوَلوِل مثل جدتي العجوز ..فى رتابة ممِلّة
تقتل بقايا الصمت فى تفاصيلى المنهكة
شوقا .. إليك
وحين يتمازج رنين ذاك الخلخال المتهالك
مع دبيب أشواقي ... الثائرة
ألملِم بعضي ... علي كلّي
وأهرب من حنينى إليك ..... إليك .. ؛؛
.. الهام حمدي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق