#أمي
ولي أصداءُ أصواتٍ
تحاكي نبضَ وجداني
هنا طيفٌ هنا همسٌ
هنا ضوضاءُ جيراني
وبعضٌ من هوى أمي
يثيرُ ضجيجَ أشجاني
ورودُ الدارِ مذ غابت
بكت حزناً وتحنانِ
وصوتُ الناي رافقني
وغطى الدمعُ ألحاني
مذ غابَ ذاكَ الطيفُ
آثرتُ الغيابْ
ورميتُ في بحر الحياة
شراعي
فلا مرسى سيأويني
ولا حضنٌ يدفّيني
وكلّ الأمسِ يا أمي
أراهُ اليوم يدميني
وتاهَ الدربُ دون لقاءْ
وتاه البوحُ عند الباءْ
وضاع العمر ُيا أمي
ومازلتُ هنا ألهو
مع طيفٍ يناديني
عبيرُ الشٌوقِ ياقلبي
و يا نبضَ الشّرايين
📝#عبيرعبود
أغسطس 21, 2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق