أشواك الحنين ..
توقف الدم في عروقي .. حين غادرتك
وخزتني أشواقي ... كالأشواك
وسالت بلون الشفق ..
بكي الحنين ... وناداك
يا سيدي ... أنا مشتاااق
تسللت إليك ..
أحمل قلبي الأبيض ... علي كفي
وكالسارقة ... عُدت وأخذتك
ضممتك ... وفي داخلي خبأتك
بكل حنيني حدثتك .. ولكنك
صااامت وجدتك .. كما تركتك
لم يأتني سوي صدي ... صمتك
تركت ورودي علي بابك ... ودميعة تشهق
ومن حيث أتيت .......... عدت
تناسيت رسالة .. بجانب وريدة أحبها
لأخبرك بأن حبي لك ..
صار أكبر من أن احمله ... وحدي
أنا والله ... إنحني ظهري من حِملك
ولكن ...
ك طفلي المدلل سأبقي علي صدري أضمك
ولو خربشته .... بنواعم أظافرك
سأبقي المرأة الحبيبة .. التي أنجبتك
دون أن تنجبك ..
فأنت وحدك ... أهديتني سعادة
حد الجنون .. بك
والان ... كل تفاصيلي تبحث عنك ..
ولا تجدك ..
لعل القدر ارسلك إلي .. كي يوجعني بك
.. الهام حمدي ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق