العطار
كم مرة جربت فيها أن أذهب للعطار كي يعطيني عشبة الشباب فلا أكبر أو أشيخ . . .
لكنني كنت أتراجع في اللحظة الأخيرة قائلاً لنفسي:
إذا لم أفنى أنا ويفنى غيري من البشر ونترك مواضعنا لغيرنا من الآتين . . .
فكيف ستستمر دورة الحياة ؟ . . .
ويصير كل ما أنجزته في حياتي إرثاً من الماضي . . .
لكنه يبقى موصولاً بالحاضر والمستقبل . . .
لتورق أغصان الحياة من جديد وتثمر . . .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق