وَعشقُك في الوَريدِ جَرَى بِبُطْءٍ
وَكَمْ أَلتَــذُّ بالمَـــوْتِ البَطِــــيءِ
وَكنتُ أَخَافُ مِنْ عبثِ اللَّيَــالي
فَصِرتُ أتوقُ لِلوَعْـدِ الخَــبيءِ
جَمَالُك اكْتمَـــالُ البَدرِ لَيْــــــلاً
وَسِـــحْرُك شَمْس آذار الدّفيءِ
وما عَلِـــــمَ الأوَائِــلُ أنَّ أنثى
تَجُودُ بِحُسنِها الغُرِّ الجَـرِيء
إلى أنْ جِئْتِ غَيثاً مِنْ سَحَابٍ
يَطُوفُ عليّ بالحُــبِّ البَريءِ
سَألْجَأُ لِلقَصيدِ لَعَلّ شــــــعِراً
يَزورُ خَواطري حَينَ اللُّجوءِ
وَيَسْكنُ خَافقي نُـــــورٌ تجلّى
إلهاً عادَ مِنْ خَمـــــرِ الهُدُوءِ
**

شكرا لكم مع دوام مودتي
ردحذف